الجمعة، 3 يناير 2014

من يجلو الرخام ..؟





من يجلو الرخااااام ؟؟

بين ثواني الإحتراق .. وأنينها المزعج حقا .. رأيت شبحا لطيفا يلوّح
بكفيه ليلقي التحية ..على طريقته المثيرة  /


أما زلت هنا تتفيأ ملفاتك ؟؟

أما زلت تتقيأ عثراتك واحدة بعد الأخرى ؟؟

ألم يطيب لك أن تعود إلى بوتقة الحلم ..؟؟ ألم تشاهد مسلسل التاريخ
 وهو يعض أصابع البطل ..؟؟

إنهض وأقرأ السيرّ .. وأثخن جراح العبث .. وأثقل كاهلك بما لا تطيق ..
 دع الفوضى تعيد ترتيب ملابس الأمل .. ودع المطر يهز أغصان روحك 
 المستلقية على عتبات الحلم الرخامي القديم ..

يا أيها النائم الهائم .. ليس لك حلول مجدية .. سوى الرحيل إليك ..
لن تجد طريقا إلى ما تتمناه أنامل خطاك .. سوى نقش قدميك على سماؤك ..
ولن تشفع لك حمىّ الألم في إستعطاف مابقي من أشلاء الحلم البعيد ..

كن أنت .. لاتكن سواك .. أكتب ماتريد .. أحفر بيديك حلما  أبى أن ينهض
 من غيبوبته المستديمة .. سدد الأماني على راحتي الحرف .. وأنبش قبر 
الكذب .. وحطم كبرياء وثنه المعبود .. 

ألست ترى بأم عينك ..؟؟ كل المهازل التي تصنفنا ضمن دائرة الغباء ..
هل نحن هكذا ؟؟ هل نحن مجرد أشباح متأنية الفعل .. سريعة القول ..؟؟

لاياسيدي .. لقد شُوه التاريخ بما لايدع مجالا للبحث .. ولقد تنامى الآخرون 
في ظل غيابنا عنا ... وجعلوا منهم أسطورة كاذبة وخديعة أنيقة .. صدقها
المحافظين .. ولم يجرؤ أن يكذبها المخالفين ..

إنهض وأعبث بمحبرتك .. أكتب رؤاك .. وتلذذ بحرارة الحرف ومتعة النظر 
إليك .. لاتكن مائلا فتنسى المستقيم .. ولاتكن مستقيما فيكسرك الثائرون 
إلى الأنا ... كن أنت .. وسترى بجدة عينك مارأيت ...

وأنتبه أن يراك الظلام فتكون عينا واحده .. كن نهارا وكن برفقة الشمس
لتعيش بعينين ..

يا أيها الهائم .. أنا سأرحل عنك ... وسأرى ماذا ستفعل ..؟؟



وتحققت من الرؤى .. وإذا أنا أمام الساعة الرخامية ... أجلو عنها الرخام

وأردد .. أيها الحلم الشبح .. أما آن لك أن تأتي أقل قسوة ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق